الايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

هده الرسالة تفيذ انك لست مسجل في منتدى الايمان
يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياة الشيخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حياة الشيخ

مُساهمة من طرف سني في السبت 16 يناير 2010 - 1:14

الشيخ عبد الحميد كشك من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.

والشيخ عبد الحميد كشك ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .

وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .

وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس .

رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .

وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 1996/12/6 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .
avatar
سني
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حياة الشيخ

مُساهمة من طرف سني في السبت 16 يناير 2010 - 1:19

الشيخ كشك الداعية العملاق



بين الحين والآخر أجد نفسي خارجا عن كل ما في الدنيا وأحوال الناس محلقا بذاكرتي مع الشيخ كشك رحمه الله وأقواله ومواقفه وثباته وإسقاطاته القوية المعبرة نعم ولما لا وقد عرفت الشيخ كشك وأنا في سن صغير لم أبلغ الرابعة عشرة من عمري وكلما كبرت في السن كبر معي الشيخ كشك في نفسي وفي قلبي نعم أراه يكبر جدا بحيث أراه دائما عملاقا وأرى كل من يحاولون الصعود إلى مكانه عيالا أقزاما كلما حاولوا الصعود سقطوا إلا ما رحم ربى من الدعاة المخلصين ولكنهم قلة جدا جدا ومع ذلك لم يصلوا إلى ما وصل إليه الرجل --- ودائما كنت أقف وأفكر كثيرا مع قول الحق تبارك وتعالى < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا >فقد تعلمت من شيوخ التفسير أن <من> في هذه الآية للتبعيض أى أنه مع وجود الإيمان إلا أنه قلة من المؤمنين من توافرت فيهم صفة الرجال الصادقين العهد مع الله الذين لم يبدلوا في دينهم ودائما كنت أضع الشيخ كشك رحمه الله رحمة واسعة في هؤلاء الرجال في تلك الآية نعم ولم لا فقد عاش الرجل حياته كلها لله تحمل فقد بصره وفقره واجتهد ونال أعلى الشهادات وارتقى منبر رسول الله فكان من أفضل الدعاة ومن خير الرجال في مدرسة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وكان في كل خطبة ينادى يا حماة الإسلام وحراس العقيدة فأين هم ؟ -- وعزف الرجل عن الدنيا كلها لما جاءته رفض أن يسافر إلى دول الخليج كي ينال حظا من الدنيا جاءته عروض مغرية ولكنه كان حازما مع الدنيا من أجل الدعوة لدين الله فقال أن الخروج من مصر وترك الدعوة فيها كالتولي يوم الزحف رحمه الله رغم أن له من الأولاد سبعة غير الزوجة ولا يملك غير راتبه البسيط ولكنه كان المحامى الأول والمدافع الأول عن الإسلام والمسلمين بمصر رغم وجود جماعات إسلامية قوية ووحده كان أمة من الناس وقد جمع الله له حب الناس من الشرق والغرب ولم يكن في وقته فضائيات مطلقا ولم يسمح له بالظهور الأعلامي مطلقا ومع ذلك نجد الآن شبابا من اندونيسيا وماليزيا والجمهوريات السوفيتية السابقة يستمتع ويتعلق بالشيخ كشك وهو لم يره مطلقا --وأذكر أنني جمعتني الظروف برجل سافر فترة طويلة للغرب وذكر لى أنه عندما كان يقع في براثن مادية الغرب وشهواته كان يهرع إلى شريط كاسيت للشيخ كشك كي يعيده إلى الله والى إسلامه والى هويته والى الحق - و لم يترك الشيخ كشك رحمه الله حادثا يمر بالمسلمين إلا وجهر بالحق ولم يخش في الله لومة لائم رغم أنه لا سند له من أسباب الدنيا لا جماعة ولا أموال ولا علاقات عامة <ولاحسابات خاصة> وقد تعرض رحمه للسجن وللأذى فصبر وخرج منه أكثر قوة وعطاء للإسلام وجهرا بالحق لم يترك حاكما مستبدا إلا وأنكر عليه وأذكر أن الرئيس السادات في أحد خطبه في مجلس الشعب قال أن الرئيس السوداني اشتكى له من شيخ اسمه كشك ينتقده ثم قال ياكشك أنت حتى السودان مش سايبه طب هنا وعرفناك نعم لم يترك الشيخ كشك الجهر بكلمة الحق في وجه الرئيس السادات حتى اعتقله في سبتمبر 1981 ---كان رحمة الله عليه يحتمي بالله فيحفظه الله وأذكر أنه بعد منعه من الخطابة ذهب إليه وزير الأوقاف وطلب منه الخطابة بشروط فرفض وقال لا أصعد منبر رسول الله إلا بما يرضى الله وما اشترطه رسول الله أما غيره فلا ---لقد اختلف معه بعض الإسلاميين في التفصيلات ولكنهم لم يختلفوا أنه أمام الدعاة وأفضل من صعد المنبر في العقود الأخيرة وقد أحبه كل محب لله ورسوله وكره كل كاره لله ورسوله -- وفي أيامنا هذه كثر الدعاة وسعى الكثير منهم بكل طريقة إلى أسباب الشهرة عن طريق الفضائيات وكثر المتحدثون باسم الإسلام وكثرت الفتاوى من هؤلاء عن كل شيء إلا إنكار المنكر ونقد الظالمين وفضح المستبدين وضاع في خطابهم الحديث عن موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين وكثرت المواقف التي تسيئ للدعاة وظهر من ينتسبون للدعاة وهم أكثر الناس حاجة للدعوة إلى الحق---- ومنذ أيام استوقفني رجل مسلم في الشارع وقال لي أرأيت ما فعله الداعية فلان في قناة كذا وهل سمعت ما قاله الشيخ فلان في قناة كذا - ماذا يحدث؟المسلمون في كل مكان في فلسطين والعراق والصومال وفي كل مكان يتعرضون للمصائب وكثير من الشيوخ لا يتكلمون أنهم لا ينصحون الناس بل يفتنونهم في دينهم فقلت له لقد تذكرت وأنت تحدثني الآن واقعة مهمة للشيخ كشك ففي أثناء تسويته للصفوف للصلاة قال الصف الثاني يستوي والصف الثالث يستوي فجاءه رجل بعد الصلاة وقال له يا مولانا لماذا لم تسوى الصف الأول فرد الشيخ كشك بسخريته واسقاطاته المعروفة يا بنى الصف الأول كله مخبرين-- ويبدو أن مزحة الشيخ كشك انقلبت حقيقة في شتى مناحي الحياة فالصف الأول مشبوه امتلأ بالأقزام في السياسة والأحزاب والجماعات والنخب وحتى بعض الشيوخ و الدعاة لا حول ولا قوة إلا بالله و المخلصون الصادقون الأعلام يؤخرهم عمدا عن الصف الأول -- رحم الله الشيخ كشك الداعية العملاق الذي مات ساجدا لله قبل صلاة الجمعة في ديسمبر 1996 عن ثلاثة وستين عاما رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا الله وإياه في الفردوس الأعلى
avatar
سني
عضو جديد
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حياة الشيخ

مُساهمة من طرف tarek_kalel2000 في الخميس 8 أبريل 2010 - 6:15

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
tarek_kalel2000
عضو متواجد
عضو متواجد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى