الايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

هده الرسالة تفيذ انك لست مسجل في منتدى الايمان
يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شدة تعذيب وتنكيل ولكن تعلوها حلاوة ولذة الإيمان بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ajig شدة تعذيب وتنكيل ولكن تعلوها حلاوة ولذة الإيمان بالله

مُساهمة من طرف okht filah في الخميس 25 مارس 2010 - 22:49


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السالم عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد احببت ان اكتب لكم هذا الموضوع الدي ينزل الدموع من العيون بلا اراد امنح لهدا الموضوع 5دقائق معدودت من وقتك ولن تندم


شدة تعذيب وتنكيل ولكن تعلوها حلاوة ولذة الإيمان بالله


كان بلال مولى أمية بن خلف الجمحي، فكان أمية يضع في عنقه حبلًا، ثم يسلمه إلى

الصبيان، يطوفون به في جبال مكة، ويجرونه حتى كان الحبل يؤثر في عنقه، وهو يقول :

أحَدٌ أحَدٌ، وكان أمية يشده شدًا ثم يضربه بالعصا، و يلجئه إلى الجلوس في حر الشمس، كما

كان يكرهه على الجوع . وأشد من ذلك كله أنه كان يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه

على ظهره في الرمضاء في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم

يقول : لا والله لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى، فيقول وهو

في ذلك : أحد،أحد، ويقول : لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها . ومر به أبو بكر يوماً

وهم يصنعون ذلك به فاشتراه بغلام أسود، وقيل : بسبع أواق أو بخمس من الفضة،

وأعتقه . ( 1 )

قال النبي صلى الله عليه وسلم: السباق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم،

وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبش . (2 )

وأما مصعب بن عمير لما علمت إمه بإسلامه منعته الطعام والشراب، وأخرجته من بيته،


وكان من أنعم الناس عيشًا، فتَخَشَّفَ جلده تخشف الحية . (3 )

قال الواقدي: كان مصعب بن عمير فتى مكة شباباً وجمالاً وسبيباً، وكان أبواه يحبانه، وكانت

أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب، وكان أعطر أهل مكة، وكان رسول الله صلى الله عليه

وسلم يذكره ويقول: ما رأيت بمكة أحسن لمةً، ولا أنعم نعمةً من مصعب بن عمير .

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في

المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير، وما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو، فلما رآه رسول

الله صلى الله عليه وسلم بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم .

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة،

ووضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة ؟! قالوا: يا

رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤنة ! فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: أنتم اليوم خير منكم يومئذ.

قال خباب رضي الله عنه : إن مصعب بن عمير مات ولم يترك إلا ثوباً، كان إذا غطوا

رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطوا به رجليه خرج رأسه . فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: غطوا رأسه، واجعلوا على رجليه الإذخر . (4)

وكان عم عثمان بن عفان يلفه أبو جهل في حصير من ورق النخيل ثم يدخنه من تحته (5)

وكان أبو فكيهة يقال: إنه من الأزد، وقال بعضهم كان مولى لبني عبد الدار، فأسلم بمكة


فكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في

حر شديد في قيد من حديد ويلبس ثياباً ويبطح في الرمضاء ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على

ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم،

إلى أرض الحبشة فخرج معهم في الهجرة الثانية . (6)

وكانوا مرة قد ربطوا رجله بحبل، ثم جروه وألقوه في الرمضاء وخنقوه حتى ظنوا أنه قد


مات، فمر به أبو بكر فاشتراه وأعتقه لله . (7)

وكان عمار بن ياسر رضي الله عنه مولى لبني مخزوم، أسلم هو وأبوه وأمه، فكان


المشركون ـ وعلى رأسهم أبو جهل ـ يخرجونهم إلى الأبطح إذا حميت الرمضاء فيعذبونهم

بحرها . ومر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فقال : ( صبرًا آل ياسر، فإن

موعدكم الجنة ) ، فمات ياسر في العذاب، وطعن أبو جهل سمية ـ أم عمار ـ في قبلها

بحربة فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام، وهي سمية بنت خياط مولاة أبي حذيفة بن

المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وكانت عجوزًا كبيرة ضعيفة . وشددوا العذاب على

عمار بالحر تارة، وبوضع الصخر الأحمر على صدره أخرى، وبغطه في الماء حتى كان
يفقد وعيه .
عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، وكان رسول الله صلى


الله عليه وسلم يمر به ويمر يده على رأسه ويقول: يا نار كوني برداً وسلاماً على عمار كما

كنتِ على ابراهيم عليه السلام ، تقتلك الفئة الباغية . (8)

وعن محمد بن كعب القرظي قال: أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجرداً في سراويل


قال: فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير، فقلت: ما هذا؟ قال: هذا مما كانت تعذبني به قريش

في رمضاء مكة. (9)

وقالوا له : لا نتركك حتى تسب محمدًا، أو تقول في اللات والعزى خيرًا، فوافقهم على ذلك


مكرهًا، وجاء باكيًا معتذرًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فأنزل الله : { مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن

بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } الآية [ النحل : 106 ] .

وكان خباب بن الأرت مولى لأم أنمار بنت سِباع الخزاعية، وكان حدادًا، فلما أسلم عذبته


مولاته بالنار، كانت تأتى بالحديدة المحماة فتجعلها على ظهره أو رأسه، ليكفر بمحمد صلى

الله عليه وسلم، فلم يكن يزيده ذلك إلا إيمانًا وتسليمًا، وكان المشركون أيضًا يعذبونه فيلوون

عنقه، ويجذبون شعره، وقد ألقوه على النار، ثم سحبوه عليها، فما أطفأها إلا وَدَكَ ظهره . (10)

وعن أبي ليلى الكندي قال: جاء خباب بن الأرت إلى عمر فقال أدنه فما أحد أحق بهذا


المجلس منك إلا عمار بن ياسر، فجعل خباب يريه آثاراً في ظهره مما عذبه المشركون . (11)
قال أبو صالح: كان خباب قيناً يطبع السيوف، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يألفه


ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك، فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه، فشكا ذلك

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اللهم انصر خباباً " ، فاشتكت مولاته أم أنمار

رأسها، فكانت تعوي مثل الكلاب، فقيل لها: اكتوى، فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي

بها رأسها. (12)

وقائمة المعذبين لأجل دينهم وإيمانهم بالله طويلة ومؤلمة ، ولكننا يكفينا تعلمنا من هولاء


الأبطال الثبات وكيف ثبتوا كالجبال الرواسي أمام ما جرى لهم من العذاب والتنكيل .


اللهم اغفر لنا ما اطلعت به علينا واسرافنا واجعلنا ممن يتمعون القول فيتبعون احسنه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
okht filah
مشرفة
مشرفة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى