الايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

هده الرسالة تفيذ انك لست مسجل في منتدى الايمان
يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الراحلون الى الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الراحلون الى الجنة

مُساهمة من طرف طالبة المغفرة في الإثنين 22 فبراير 2010 - 10:49

[size=18] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تعالوا لتروا عظمة الصديق رضي الله عنه.
روت عائشة رضي الله عنها فقالت:
لما اجتمع أصحاب النبي في المسجد الحرام وكانوا قلة ،ألح أبو بكر على النبي أن يظهر، فقال الرسول صلوات الله وسلامه عليه: يا أبا بكر إنا قليل. فلم يزل الصديق يلح حتى ظهر النبي، وتفرق المسلمون في نواحي المسجد، فقام الصديق خاطبا ورسول الله جالس ، فكان أول خطيب دعا الى الله ورسوله، فثار المشركون على النبي وصحبه فضربوا ضربا وشديدا ووطئ أبو بكر وضرب ضربا شديدا ، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين ويحرفهما لوجهه، ونزل على بطنه حتى ما يعرف وجهه من أنفه.
وجاء بنو تيم يتعادون فأجلت المشركين عن أبي بكر، وحملت بنو تيم أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله ولا يشكون في موته، ثم رجعت بنو تيم إلى المسجدوقالوا:والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة.
فرجعوا إلى أبي بكر، فجعل أبو قحافة وبنو تيم يكلمونه حتى أجاب فتكلم آخر النهار.فقال: ما فعل رسول الله؟، فمشوا منه بألسنتهم وعذلوه، ثم قاموا وقالوا لأمه أم الخير: انظري أن تطعميه شيئا أو أن تسقيه.
فلما خلت ألحت عليه ، فجعل يقول: ما فعل رسول الله؟
فقالت: والله ما لي علم بصاحبك.
فقال :اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فسأليها عنه.
فخرجت حتى جاءت أم جميل، فقالت : إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله.
فقالت: ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله، وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك.
قالت:نعم.
فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا ، فذبت وأعلنت بالصياح : والله إن قوما ما نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر.
قال:ما فعل رسول الله، قالت:هذه أمك تسمع، قال: لا شيء عليك منها، قالت: سالم صالح، قال:أين هو؟، قالت: في دار ابن الأرقم.قال: إن لله علي ألا أذوق طعاما ولا شرابا حتى آتي رسول الله.
فأمهلتا حتى إذا هدأت الرجل خرجتا به يتكئ عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله، فأكب عليه رسول الله فقبله وأكب عليه المسلمون ورق له رسول الله رقة شديدة.
فقال أبو بكر:بأبي وأمي يا رسول الله، ليس بي بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي. وهذه أمي برة بولدها ، وأنت مبارك فادعها إلى الله ، وادع لها عسى أن يستنقذها بك من النار.
فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاها إلى الإسلام فأسلمت.
فما أعظمه حب يهتز لجلاله عرش الرحمان،وما أعظمه إيمان من رجل كان نجما في سماء التقى.
فأين المنتصحون؟؟؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
طالبة المغفرة
مشرفة
مشرفة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى